أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (António Guterres)، أنّ "النّزاع الفلسطيني الإسرائيلي ظلّ عالقًا دون حلّ لأجيال. فشل الحوار، وتمّ تجاهل قرارات الأمم المتحدة، وانتُهكت قواعد القانون الدّولي. كل هذه العقود من الجهود الدبلوماسية باءت بالفشل. الوضع غير مقبول، ويتدهور باستمرار".
وأشار، خلال المؤتمر الدّولي من أجل تسوية سلميّة للقضيّة الفلسطينيّة وتنفيذ حلّ الدّولتَين، في مقرّ الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركيّة، إلى "أنّنا نجتمع اليوم، لنعمل على إيجاد الحلّ الوحيد للخروج من هذا المأزق: حلّ الدّولتَين، حيث تعيش دولتان ديمقراطيّتان مستقلّتان ذات سيادة هما إسرائيل وفلسطين، جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما الآمنة والمعترف بها، استنادًا إلى حدود ما قبل عام 1967، وتكون مدينة القدس عاصمة للدّولتَين، وذلك وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الأخرى ذات الصّلة".
وشدّد غوتيريس على أنّه "لا مبرّر لما وقع في 7 تشرين الأوّل 2023، ولا للعقاب الجماعي للشّعب الفلسطيني، كما لا مبرّر لما يحدث في الضفة الغربية ولاستمرار إقامة المستوطنات فيها"، مركّزًا على أنّه "علينا أن نجدّد التزامنا بحلّ الدّولتَين، قبل فوات الأوان".
وجدّد الدّعوة إلى، "وقف فوري ودائم لإطلاق النّار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى، وإتاحة الوصول الإنساني الكامل والآمن وغير المشروط ودون عوائق". ولفت إلى أنّ "حل الدولتين هو المسار الوحيد المدعوم دوليًّا، وهو يتّسق مع القانون الدّولي ويحظى بتأييد المجتمع الدولي والجمعيّة العامّة للأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أنّه "على من يُعرقل مسار حلّ الدّولتَين، الإجابة عن سؤال أساسي هو ما البديل؟".
وأوضح أنّ "إقامة دولة للفلسطينيّين ليست مكافأة بل حق"، مؤكّدًا أنّ "لا سلام في الشرق الأوسط دون حل الدّولتَين، الّذي يتطلّب قرارات صعبة وقيادة جريئة من كلّ الجهات".














































